JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

التفسير الكبير لسورة الاخلاص


تفسير سورة الاخلاص مختصر  تفسير سورة الاخلاص للاطفال  تفسير سورة الاخلاص للشعراوي  تفسير سورة الاخلاص للسعدي  تفسير سورة الاخلاص ابن باز  تفسير سورة الاخلاص عند الشيعة  تفسير سورة الاخلاص في المنام  تفسير سورة الاخلاص للطبر

التفسير الكبير لسورة الإخلاص

أولا .. التعريف بالسورة
من فضائل سورة الإخلاص أنها تعدل ثلث القرآن .. فلماذا ..؟؟؟
لماذا تعدل ثلث القرآن
ذلك لأنها تعرفنا بصفات ربنا
فى الماضى (كان) وفى الحاضر والمستقبل (صمد)
(والصمد) هو الثابت على حاله فلا يتغير عنها
فأساس سورة الإخلاص هو أن صفات ربنا ثابته لا تتغير ولا تتبدل ... ولذلك تأتينا صفات ربنا دائما في كتاب الله بصيغة الماضى.. كان غفورا رحيما
وهو الصمد ( الثابت على حاله لا يتغير ) .. فيبقى دائما أبدا ثابت على حاله لا يتغير عنها

والأن مع تفسير سورة الإخلاص

تفسير سورة الاخلاص مختصر  تفسير سورة الاخلاص للاطفال  تفسير سورة الاخلاص للشعراوي  تفسير سورة الاخلاص للسعدي  تفسير سورة الاخلاص ابن باز  تفسير سورة الاخلاص عند الشيعة  تفسير سورة الاخلاص في المنام  تفسير سورة الاخلاص للطبر


قل هو الله أحد

أحد معناها هو ... متفرد فى ذاته وفى صفاته
أحد هى من صفات الله جل جلاله
أما إسم الله فهو الأحد
ومعناه هو المتفرد فى ذاته وفى صفاته
.....................................................................

معنى إسم الله الأحد

إسم الله الأحد معناه هو المتفرد . المتفرد فى ذاته و المتفرد فى صفاته .. فلا يشابهه فى أى منهما أحد

ومعنى هذه الأية .. أنه إذا سألك أحد عن ربك .. فقل هو الله أحد.... أى أن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شئ فهو متفرد فى ذاته وفى صفاته فلا يشابهه فى أي منها أحد ... فإذا سألت عن ربك فقل هو الله أحد

لماذا قال الله تعالى :
(قل هو الله أحد)
ولم يقل :
(قل هو الله واحد)؟؟؟
لأن :--
١-(واحد) مفتتح العدد ،
تقول :
واحد ، اثنان ،ثلاثة…إلخ كما أن واحد تقبل الزيادة والنقصان
أما (أحد) فمنقطع العدد ، فـ(أحدٌ) ليس له مثيل
٢- (واحد) له مؤنث ، فتقول :
واحدة .
أما (أحد) فلا يؤنث ، وهذا مقام تشريف وتعظيم .
٣- (واحد) يأتي وصفا لأي شيء ، فتقول :
رجلٌ واحدٌ ، وكتابٌ واحد ، وحصان واحد .
أما (أحد) فاختص به الله وحده ، فتقول :
الله أحد ،
ولا تقول : الرجل أحد .
٤- (واحد) يتجزأ وينقسم إلى أبعاض ،
فالواحد يتجزأ إلى أرباع وأثلاث .
أما (أحد) فلا يتجزأ ولا يتبعض ، فـ(أحد) يعني الوحدة .
٥- (واحد) لا يفيد النفي المطلق ،
فعندما تقول :
ما قتلت واحدا ،
يحتمل أنك قتلت اثنين أو ثلاثة،
فالنفي بـ(واحد) لا يبرؤك .
أما (أحد) فتفيد النفي القاطع ،
فعندما تقول :
ما قتلت أحدا ،
فإن ذلك يعني( البراءة).
٦-(واحد) تستخدم للعاقل وغير العاقل ،
تقول :
رجل واحد ، وجمل واحد .
أما (أحد) فلا تستخدم إلا للعاقل .
وهذا مقام تشريف وتعظيم .
٧-(واحد) صيغة اسم فاعل ، أما (أحد) فصيغتها صفة مشبهة،
والصفة المشبهة أقوى من اسم الفاعل .
................................................................................................


تفسير سورة الاخلاص مختصر  تفسير سورة الاخلاص للاطفال  تفسير سورة الاخلاص للشعراوي  تفسير سورة الاخلاص للسعدي  تفسير سورة الاخلاص ابن باز  تفسير سورة الاخلاص عند الشيعة  تفسير سورة الاخلاص في المنام  تفسير سورة الاخلاص للطبر




معنى إسم الله الصمد 

  أخص ما فى سورة الإخلاص هو إسم الله الصمد.
وإسم الله الصمد معناه هو (الثابت) ..
الثابت على حالته التى هو عليها فلا يتغير أبد

فإسم الله الصمد هو عماد هذه السورة وأساس أسماء الله وصفاته .. هو الثبات

فهى لا تتغير ولا تتبدل حتى مع تغير وتبدل الأحوال

فإذا كان ربنا فيما مضى غفورا رحيما .وهو الصمد
فهو يبقى دائما أبدا غفورا رحيما ..لا يتغير ولا يتبدل
عن حاله التى هو عليها
....................................................

لم يلد فى الماضى .. وأيضا لن يلد فى المستقبل
ولم يولد له فى الماضى ... وأيضا لن يولد له فى المستقبل 

فهو سبحانه الصمد ( الثابت على حالته التى هو عليها)
................................................................

معنى كفوا ... ومعنى كفؤا



لم يكن له كفوا أحد .. معناها .. أنه سبحانه لم يكن له من يماثله فى ذاته . وفى قوته . فيكفه عن محاسبة عباده


ولم يكن له كفؤا أحد ..معناها .. أنه سبحانه وتعالى لم يكن له من يماثله فى صفاته .. فيكون كفؤا لأن يعبد معه


ملاحظات حول تفسير سورة الإخلاص

سورة الإخلاص تعرفنا بصفات ربنا

وأخص ما فيها هو الثبات

فهو كان فيما مضى ... وهو يظل دائما أبدا ثابتا على حاله التى كان عليها ... (صمد) فلا يتغير ولا يتبدل حتى مع تغير وتبدل الأحوال والأزمان  .. فكان ويبقى دائما أبدا .. صمد


ومنها الفرق بين إسم الله الواحد وإسم الله الأحد
وإسم الله الواحد .. إنما هو خاص بمقام الألوهية
ومقام الألوهية إنما يملأوه إله واحد
ومعناه هو العدد فى المقام فهو واحد فى مقامه
إن إلهكم لواحد 

أما إسم الله الأحد .. هو لبيان الذات أو الصفات
ومعناه هو المتفرد فى ذاته وفى صفاته
فإذا سألت عن ربك .. فقل هو الله أحد
( ربنا متفرد .. وليس كمثله شئ )


ومقام الألوهية .. إنما يملأوه.. إله واحد
فإذا سألت عن إلهك ... فقل (إن إلهكم لواحد)

ولذلك قل هو الله أحد ..الله الصمد
...............................................................................


لؤلؤة التفاسير
تفسير .. هشام عيد 
شاهد الفيديو لمعلومات أكثر



author-img

لؤلؤة التفاسير.. انا هشام عيد مؤسس موقع و قناة لؤلؤة التفاسير لتكون موسوعة علمية دينية لكل شيء اعرفه او سوف اتعلمه في مجال تفسير القرآن

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة